الأزهر بين الاستنارة والتنوير كمنارة للإبداع
…………………………………..
بقلم/ أ.د محمد إسحق
ليس ببعيد أو غريب أن يتبنى الأزهر فعاليات للإبداع والابتكار ..فالأزهر كمنارة دينية رسالته التنوير..وتاريخ الأزهر به الكثير من العلماء التنويريين ..وإن اختيار اسم معرض للفن التشكيلي ..تحت اسم الفن والحياة هو اختيار ذكي؛ لأن الحياة هي الهدف والحياة تعني البشر والمجتمع ..والفن هو رسالة للتعبير بالفكرة أو الرمز ولغة تشكيلية لصياغة الجمال .
…الفن والحياة ..فاعلية تدعم الإبداع والفن والجمال . في ظاهرها جمع فني لفنانين وأعمال فنية من مجالات مختلفة في معرض لفنانين محترفين لهم أسماؤهم وآخرين علي الطريق ..ولكن الهدف أبعد.. بتبني هذا المعرض يعلن الأزهر أنه منارة للتنوير ..الفن لا ينفصل عن الفكر ويشهد التراث الفني بالأعمال الإبداعية في مجالات الفنون المختلفة التواجد كأعمال الخزف والزجاج والمجسمات والرسم والتصوير والزخرفة والخط والتذهيب والتجليد، وأعمال وظيفية من فنون العمارة الشاملة كمتحف شامل لعمل فني متكامل يجمع كل مجالات الفنون …والتي تزخر متاحف العالم بمقتنايات تؤكد ارتباط الفن بالحياة .
..والترابط بين الفكر والعقيدة والحياة ..هكذا كانت حضارتنا حضارة ترتبط بالحياة . في الإبداع والابتكار والاختراع ..الأزهر يعلن عن رسالته ونوره في الوقت الذهبي .. يحاول استغلال مواقف_ هو وعلماؤه المستنارين_ أبعد عن الفكر الظلامي الذي يتهمه به … الرسالة أكبر وأقوى من الحدث .. تحية لفضيلة شيخ الأزهر أ.د . أحمد الطيب .ابن الأقصر ..طيبة . ..المتحف المفتوح لتقديم حضارات العالم في الفن والإبداع ..ولهذا ليس بغريب تبنيه هذا الفكر وهذا المعرض الذي يعتبر علامة في تاريخ الأزهر ..والذي سوف يستمر بفاعليات أكثر وأقوى تبين دور الفن وارتباطه بالحياة والمجتمع ..والإنسان في تنميته جو تغيير سلوكه وحبه للحياة وإيجاد لغته للتعبير عن الأفكار وتوصيل وتبادل الخبرات والأفكار
فالأزهر منارة لتنوير العقل والإبداع.
